العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )

160

ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )

و أرباب الكلام يرجعون إليه . أمّا المعتزلة فيرجعون إلى أبي علي الجبائي ، و هو يرجع في العلم إلى أبي هاشم بن محمد بن الحنفية و هو يرجع إلى أبيه عليه السّلام . و أمّا الأشاعرة فلانّهم يرجعون إلى أبي الحسن الاشعري ، و هو تلميذ أبي علي الجبائى . و أمّا الإمامية فرجوعهم إليه ظاهر ، و لو لم يكن إلّا كلامه في نهج البلاغة و غيره الّذي قرّر فيه المباحث الإلهيّة في التّوحيد و العدل و القضاء و القدر و كيفيّة السّلوك و مراتب المعارف الحقيّة و قواعد الخطابيّة و قوانين الفصاحة و البلاغة و غير ذلك من الفنون ، لكان فيه غنية للمعتبر و عبرة للمتفكّر . و أمّا أرباب الفقه فرجوع رؤساء المجتهدين من الفرق إلى تلامذته مشهور ، و فتاويه العجيبة في الفقه مذكورة في مواضعها ، كحكمه في قضية الحالف انّه لا يحلّ قيد عبده حتّى يتصدّق بوزنه فضّة ، و حكمه في قضية صاحب الأرغفة و غير ذلك .